المستشعر الداخلي في أ عجلة القياس الرقمية تم تصميمه لتتبع دوران العجلة أو حركتها عبر الأرض. يتم تحقيق ذلك عادةً من خلال جهاز تشفير بصري، أو مستشعر مغناطيسي، أو مستشعر الأشعة تحت الحمراء الذي يكتشف الحركة الدورانية للعجلة. أثناء دوران العجلة، يقوم المستشعر بمراقبة عدد الدورات الكاملة أو الجزئية التي تحدث بشكل مستمر. نظرًا لأن كل دورة كاملة للعجلة تغطي مسافة محددة مسبقًا - يحددها محيط العجلة - يقوم المستشعر بترجمة دورات العجلة إلى مسافة مقابلة. وهذا يتيح قياس المسافة المقطوعة في الوقت الفعلي، دون الحاجة إلى حسابات أو تعديلات يدوية. تضمن دقة هذا المستشعر قياس الزيادات الصغيرة في المسافة بدقة.
بمجرد أن يكتشف المستشعر الداخلي الدوران، فإنه يقوم بتغذية البيانات إلى وحدة المعالجة الرقمية المدمجة في عجلة القياس. تحسب هذه الوحدة إجمالي المسافة المقطوعة عن طريق ضرب عدد الدورات المحسوبة في محيط العجلة. على سبيل المثال، إذا كان محيط العجلة 1 متر وأكملت 100 دورة، فسيسجل المستشعر 100 متر من المسافة المقطوعة. يتم بعد ذلك عرض البيانات المعالجة رقميًا على شاشة الوحدة، مما يوفر للمستخدمين قراءة فورية ودقيقة للمسافة الإجمالية المغطاة. يلغي هذا الإخراج الرقمي الحاجة إلى أدوات القياس اليدوية مثل أشرطة القياس، مما يضمن دقة وكفاءة أكبر.
الميزة الرئيسية للمستشعر الداخلي هي قدرته على توفير تتبع المسافة في الوقت الحقيقي. عندما يقوم المستخدم بدفع العجلة أو دحرجتها على الأرض، يقوم المستشعر بتسجيل حركات العجلة باستمرار وتحديث المسافة على الشاشة في الوقت الفعلي. تسمح هذه الملاحظات المستمرة بقياس المسافات بشكل سلس وفوري، وهو أمر ضروري في مجالات مثل البناء ومسح الأراضي وقياسات الطرق والمناظر الطبيعية. تعمل القدرة على قياس المسافات في الوقت الفعلي على تعزيز الكفاءة التشغيلية، حيث يمكن للمستخدمين تقييم المنطقة التي قاموا بقياسها على الفور دون الحاجة إلى التوقف مؤقتًا أو قياس كل جزء يدويًا.
في ظروف معينة، مثل عند القياس على الأسطح الملساء مثل الأسفلت أو عندما تواجه العجلة تضاريس غير مستوية، يمكن أن يحدث الانزلاق. يشير الانزلاق إلى المواقف التي تفشل فيها العجلة في الحفاظ على الاتصال الكامل بالأرض، مما يؤدي إلى عدم الدقة في القياسات. ولمعالجة هذه المشكلة، تم تجهيز عجلات القياس الرقمية الحديثة بأجهزة استشعار متقدمة يمكنها اكتشاف انزلاق العجلات وتعويضه. يمكن لهذه المستشعرات ضبط حسابات المسافة لتأخذ في الاعتبار أي اختلافات ناجمة عن الانزلاق أو الاتصال غير المنتظم بالأرض، مما يضمن بقاء المسافة المقاسة دقيقة حتى في ظل الظروف الصعبة.
يضمن الجمع بين قدرات التتبع عالية الدقة للمستشعر والتصميم الميكانيكي للعجلة أن توفر عجلات القياس الرقمية دقة ودقة فائقتين. تم تصميم عجلات القياس الرقمية لالتقاط التفاصيل الدقيقة أثناء دوران العجلة، مما يسمح بإجراء القياسات بدقة عالية، تصل غالبًا إلى المليمترات أو أجزاء من البوصة. تتميز أجهزة الاستشعار المستخدمة بأنها حساسة للغاية للتغيرات الدورانية، مما يسمح لها باكتشاف التغيرات الصغيرة في حركة العجلة. تعمل خوارزميات المعالجة الرقمية داخل عجلة القياس على تقليل الأخطاء الناجمة عن العوامل الخارجية مثل الاهتزازات أو تغيرات السرعة أو التغيرات الطفيفة في التضاريس، مما يعزز موثوقية القياسات. يعد هذا المستوى العالي من الدقة ضروريًا للتطبيقات المهنية مثل المسح والهندسة ورسم الخرائط، حيث يمكن أن تؤدي الأخطاء الطفيفة في القياس إلى اختلافات كبيرة.